ابحث عن : بحث متقدم

القلم » قضايا المرأة...

قيم هذه المادّة:
4.22 من 5 (9 صوت)

الفراغ العاطفي أكذوبة العصر أم حقيقة وجدانية
16-1-2009
"...الكثير من الفتيات ذات العاطفة الجياشة التي تناسبت مع فطرتها كأنثى أصبحت هي الضحية لدعاوى تلك المصطلحات , بل إن ممن عانى الويلات من هذه المصطلحات بعض النساء المتزوجات ..."

الموضوع مهم جداً خصوصاً حينما أصبحت له انعكاسات سلبية ( الفراغ العاطفي ) تتكلم به اليوم رؤوس ( مقنعة ) لتمرر في أذهان الناشئة أن البيوت والمحاضن الأسرية أصبحت اليوم متجردة من العواطف وجفت الينابيع التي تحيي العاطفة في الوسط الأسري , مخطط جديد له إستراتيجيات وأبعاد خطيرة , بل إنها قد تكون كلمة حق أريد بها باطل.

في السابق كنا نسمع عن مصطلحات ينادي بها ( بعض ) الرؤوس المقنعة مثل ( حرية المرأة ) وحقوقها المفقودة في وسط المجتمع السعودي زعموا ذلك , و بلا شك أنه حينما أصبحت أمامهم عقبات في هذا المخطط مثل ( الضوابط الشرعية ) وبعدها الأعراف السعودية بدؤوا ينحون منحى آخر وهو ( العنف الأسري ) و ( الفراغ العاطفي ) ويأتون بجزئية يسيرة من صور واقعية يضخمونها وكل ذلك بغية انسلاخ الناشئة من بين يدي القوامة الأسرية ليصبح شباب المجتمع هائما على وجهه ليس له من يرشده أو يوجهه في نعومة أظافرة .

اليوم أصبح مفهوم إرواء العاطفة عند الشباب يكون بالسلوكيات الخاطئة الناتجة عن وساوس مصطلح ( الفراغ العاطفي ). الصور الواقعية يكتشفها لنا رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حينما يعالجون الانحرافات الأخلاقية عند الشباب ويقولون إن من الدوافع لهذه الانحرافات هو قلة الوعي بضبط العواطف الإنسانية , فأصبح الشباب أو كلا الطرفين فيه اضطراب عاطفي وتذبذب سلوكي ناتج عن ذلك ( المصطلح ).

أوافق من يقول إن بعض السيادات الأسرية في البيت كالأب أو الأم ينشغلون عن الناشئة لأسباب اقتصادية أو صحية ونحو ذلك , لكن لا نعطي المجتمع المفاهيم المغلقة من غير توضيح ثم نلقيهم ( بوادي غير ذي زرع ).

نحن كمصلحين إن زعمنا ذلك مطالبون بالبحث عن أسباب المشكلة ووضع الحلول المناسبة ليس مجرد ( دعوى ) فارغة يستغلها من ( لا خلاق ) له في إفساد الأجيال الناشئة , و بعض الوسائل الإعلامية اليوم أصبحت هي رأس الحربة أو الوتر في القوس الذي من خلاله يضرب المجتمع بالمصطلحات أو كلمات حق أريد بها باطل ( انحرافات أخلاقية , تمرد على القوامة الأسرية , هروب من المنازل ) كل هذا ناتج هذه الدعاوى من تلك الرؤوس ( المقنعة ) .

إن المؤسسات الحكومية ذات السيادة كهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تعاني من ظاهرة ( الهروب ) من المنازل وخروج الناشئة من بين يدي القوامة الأسرية , وحينما تقوم بدورها لإصلاح الخطأ الناتج , تجد أن الشاب أو الفتاه لديه خلفيات ومفاهيم خاطئة عن كيفية إعمال العواطف البشرية.

بعض الشباب اليوم بدأ يميل إلى تعاطي المخدرات والانحرافات السلوكية لتكون بمثابة الوعاء الذي يفرغ فيه عواطفه.

الكثير من الفتيات ذات العاطفة الجياشة التي تناسبت مع فطرتها كأنثى أصبحت هي الضحية لدعاوى تلك المصطلحات , بل إن ممن عانى الويلات من هذه المصطلحات بعض النساء المتزوجات وأصبح مصطلح الفراغ العاطفي ( فيروس ) يعطل البرمجة الزوجية ويخلق المشكلات صغيرة ( الحجم ) أو يضع الاحتقان بين الزوجين بحجج أنك لا تعطيني ما أحتاجه من ( العاطفة ).

نتمنى الانتباه لهذا الموضوع من المؤسسات الحكومية ذات العلاقة لهذا ( المصطلح ) الذي أصبح له انعكاسات سلبية ظاهرة وأن يعالج بواقعية بعيدة عن الزوايا الضيقة وأن يقوم عليه المصلحون من المؤسسات ذات العلاقة بدلاً من الرؤوس ( المقنعة ) التي لا يفهم مقصودها من هذه المصطلحات .

(يُرجى العزو إلى شبكة القلم الفكرية عند نشر الموضوع في موقع آخر)

 



شكر | fatima يقول...
الموضوع الذي قامت شبكتكم مشكورة بطرحه جد هام ويتطلب صبر ارء من الجمهور وكذللك دراسة جادة وهادفة للوقوف على بع النقاط في الموضوع لمعالجتها ومساعدة الشياب الذي انحرف على جادة الصواب
فاطمة من الجزائر


اضف مشاركتك هنا


الإسم (ضروري)

البريد الإلكتروني(ضروري)

عنوان المشاركة (ضروري)

مشاركتك (ضروري)



تصميم و برمجة وإنتاج سمارت انفو