دار الساقي بلندن هي أحد المكتبات المشهورة بنشر الفكر الليبرالي في العالم العربي وتعتبر الساقي قبلة الليبراليين والروائيين العرب يبحثون من خلالها عن نافذة توصلهم إلى القراء وذلك لما لها من الشهرة والمنزلة .
ورغبة من " شبكة القلم الفكرية " في الكشف عن بعض الجوانب الخطيرة في هذه الدار وعلاقتها المشبوهة بالتيارات اليمينية والمتطرفة في الولايات المتحدة الأمريكية فسوف نذكر شيئا من الحقائق المفيدة للقارئ ليكون على بصيرة من أمره وليعرف أثر هذه الدار ومن يقف وراءها .
مديرة دار الساقي هي الكاتبة اللبنانية العوراء مي غصوب، ماورنية تزوجت سبعة مرات وآخر زوج لها هو الكاتب اللبناني حازم صاغية، من الكتاب المعتمدين لدى جريدة الحياة، من الروم الأرثذوكس، وتشارك هي أحيانا في الكتابة في بعض الجرائد السعودية، كصحيفة الحياة.
وتوجهات دار الساقي توجهات ليبرالية إباحية وكتاباتها تغذي الفكر الليبرالي وتتضمن أيضا الروايات والكتابات الإباحية وترى أن نشر هذه المواد من صميم عمل الديمقراطية كما ذكرت ذلك في بعض حواراتها .
تتلقى دار الساقي دعما سنويا ثابتا من الحكومة الأمريكية عبر مؤسسة " تعزيز الديمقراطية " وهي مؤسسة أمريكية غير ربحية تهدف إلى دعم المجموعات الليبرالية والمتحررة في العالم العربي ، وكان يرأس إدارتها العراقي ليث كبة، والذي أصبح الآن مستشارا لدى الجعفري رئيس الوزراء العراقي ومتحدثا باسم الحكومة العراقية، وبالإضافة إلى دار الساقي فهناك الجمعيات النسوية العربية ذات الطابع التحرري والتي تأخذ هي بدورها المعونة من المؤسسة ذاتها، وممن يتلقى معونات من هذه المؤسسة أيضاً الباحث المصري سعد الدين إبراهيم والكاتبة المصرية نوال السعداوي وآخرين.
وبروز اسم ليث كبة كشخصية قوية وفاعلة ضمن التركيبة الأساسية الحاكمة في العراق يؤكد واقعيا دور الليبراليين العرب الموجودين في الخارج وكيف تمكنت أمريكا من صهرهم ليصبحوا منفعلين مع المشروع الأمريكي بأدق تفاصيله ويكونوا ضمن التركيبة المستقبلية للمشروع الأمريكي التغيري للمنطقة بحذافيرها وهذا ينطبق على الليبراليين العرب بجنسياتهم المختلفة .
ويلاحظ أيضا أن القاسم المشترك بين المجموعات السابقة أو الأفراد أنها جميعا ضد المجتمعات المسلمة سواء في عقيدتها أو في قيمها وسلوكها وهذا ما يجعلهم أكثر قبولا لدى الإدارة الأمريكية من ناحية الدعم والتمكين وهو ما يؤكد أيضا أن الولايات المتحدة الأمريكية ترغب في محاربة المجتمعات المسلمة من داخلها عبر زرع مجموعات متحررة وإمدادها بالمال والمساعدة المطلوبة وسنعرض - إن شاء الله - لاحقا إلى مجموعة من الأكاديميين والباحثين العرب كانوا يأخذون منحا ودعما مباشرا من الحكومة الأمريكية إما عبر جهاز المخابرات أو السفارات والقنصليات الأمريكية في الخارج .
وترتبط مي غصوب بعلاقات وثيقة جدا مع الليبراليين السعوديين وهذا ما يفسر إقبالهم على دار الساقي ونشرهم فيها كما أنها تقيم علاقات قوية مع العديد من المسئولين العرب ولها أنشطة مشبوهة يعرفها من يزور لندن أو يفد إلى الدار حتى أصبحت الدار ملجأ لليبراليين والروائيين يبحثون فيه عما يريدونه في لندن .
ومن المستغرب أن دار الساقي تنشر كثيرا من الكتب والدراسات المناوئة للمملكة العربية السعودية والمعادية لها وأغلب كتبها يمنع من النشر داخل المملكة ومع ذلك لا يمارس الليبراليون السعوديون عليها من الضغوطات ما يمنعها أو يكفها عن نشر مثل هذه المواد مع أن الليبراليين السعوديين توجهوا في الفترة الأخيرة إلى الحديث عن الوطنية والتأكيد عليها وعلى ثوابت الوطن في جميع المناسبات وهو ما لا أثر له في علاقاتهم الوطيدة مع دار الساقي حتى إنهم تجاوزوا العلاقة في النشر والتوزيع إلى إقامة علاقات أخرى في العديد من مجالات الحياة العامة .
وقد أبدى الكثير من المتابعين استغرابا شديدا من ثنائية التعامل التي يظهرها الليبراليون السعوديين فهم في الداخل من دعاة الوطنية الكبار وأما في الخارج فلا يتورعون في التعامل مع أعداء البلاد أو المناوئين لها بل وحتى دعمهم بالمال إذا كانوا جميعا على خط واحد وهو الخط الليبرالي وننوه هنا إلى أن أغلب الليبراليين السعوديين كانوا في الماضي يحملون توجهات يسارية معادية للدولة.
وبلغ من جسارة هذه الدار وجرأتها أنها قامت بنشر العديد من الكتب والروايات الممنوعة في أغلب الدول العربية ومع ذلك لم تتردد عن المتابعة في نشرها وطباعتها كما حصل في رواية " الخبز الحافي " فقد تم منعه من التداول في أغلب الدول العربية بما فيها المغرب بلد المؤلف بسبب ما تحمله من الإباحية المفرطة وهذا ما يدعو للإعادة السؤال الملح : ما هي القيمة الفكرية أو الثقافية الموجودة في الروايات الإباحية ؟ وما الذي يدعو الولايات المتحدة الأمريكية وبصورة رسمية أن تدعم هذه الدار باسم دعم الديمقراطية والحرية مع أن هذه الدار إنما تنشر في الكثير من الأوقات روايات متمردة ومتحررة ؟ ، والجواب عن هذه الأسئلة سيكشف عن السبب الرئيس عن الدعم وكذلك الخط العام الذي تريده الولايات المتحدة الأمريكية من حلفاءه عن طريق نشر الإباحية والانحلال والتحرر .
بالإضافة إلى دار الساقي هناك أيضا دار المعالي وهي مملوكة للكاتب العراقي خالد المعالي وتتلقى دعما كاملا من الحكومة الألمانية ويدفع له مصاريف التنقل والسكن والشحن للمشاركة في المعارض العربية في شتى أنحاء العالم العربي ومن ضمن المعارض التي يشارك فيها تلك التي تقام في المملكة العربية السعودية ويغلب على مطبوعاته الجانب التحرري والإباحي وله رواية نشرها على أنها سيرة ذاتية له أشار فيها إلى انحرافه السلوكي وشذوذه الجنسي.
وتجدر الإشارة إلى أن خالد المعالي وعلى الرغم من تاريخه السيئ ومطبوعاته المليئة بالشذوذ والتحرر ومنع أغلبها من دخول المملكة إلا أنه يكتب في جريدة الرياض في عمود ثابت كما كانت تكتب مي غصوب في جريدة الحياة وغيرها.
جزاكم الله خيرا على كشف مثل هذه المعلومات الهامة التي يحتاج إليها المرء ليدرك حقيقة الأمور وكيف تدار
ياترى ماهو الرابط بين دار الساقي والمكتبة التراثية بالرياض .
حقيقةً وبصرحةٍ تامةٍ إلى متى ونحن نكرس مفهوم الخوف منهم ومتابعةِ مايكتبون على أنه بعبع حتى خرج جيلٌ يستهويه قراءةُ ماحٌذر منه ...أعتقد هذا المنهج أثبت نهايته بسبب الانفتاح الإجباري ...فأي قاريءٍ بسيطٍ سيهرول بحثاً في دهاليز النت بحثاً عن مقالاتٍ أو رواياتٍ أو قصصٍ طالما حُذر منها طلباً لكسر حاجز الرقابةِ أو مطالعةِ الممنوعِ ...إنني أعتقد أنه يجب أن نتحول من محذرين ومخوفين إلى مؤصلين لفكرٍ وأسسٍ راقٍ للدى القاريء المسلم ومن ثمّ ندعه يقرأ ويبحث حتى يكتشف بنفسه مكامن الزلل بعد أن حُصن من الداخل بالأصول الفكريّةِ الصحيحةِ...هذه الرواياتِ التي ورد ذكرها لاشك عندي أنَّ العنوان لو كان في منتدى كبيرٍ لبحث جُل القراء عنها ليعرفوا مابها ...إنَّ الناس بدأت تدرك أنَّه يجب عليها أن تحكم بنفسها وتقرأ مايقوله غيرها ....فإما أن نتغير أو أن نفقد المستمعين !!؟
وشكراً لكم ..
من أمثال العرب"شنشنة أعرفها من أخزم" ، يمكن الاستشهاد به عند قراءة مثل هذا المقال من مثل هذا الكاتب الذي يمثل شريحة واسعة من مجتمعنا العربي -مع الأسف طبعاً-.مِثْل هؤلاء تحملهم عواطفهم وانفعالاتهم على التحذير والتخويف من كلّ شيء فهم أشبه ممن يخاف من ظلّه. وهم سبب بلوى الأمة بسبب عيوبهم النفسية التي لا يدركونها ، وعلى رأسها الخوف من التصحيح، وعقدة المؤامرة التي تسربت إليهم من روالات المذاهب عبر التاريخ الإسلامي العريض.إنهم يمزجون بين الأشياء مزجاً عجيباً.يمزجون بين التاريخ وبين الوحي، وبين الحضارة الإسلامية وبين الإسلام نفسه، وبين المقدّس المتعالي على البشري وبين الإنساني الممتلئ أخطاءً. تسيّشرُهم أيديولوجيا الكفاح مع أنهم جبناء.وفكرهم المؤسساتي ضعيف إلى درجة مزرية بسبب ثقافتهم الضحلة التي منعهم غرورهم الأجوف وعجرفتهم "النجدية" من إثرائها.ألا يعلمون أن أغبى السياسيين يتجاوزهم على صعيد الوعي بمئات الفراسخ؟ هل يعلمون وكيف يعلمون أن شيوخهم الذين يعدونهم مثلا أعلى لهم إنء همْ إلا موظفو أوقاف بسطاء في أضعف وزاراة الدولة؟ أولئك الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. السبب الوحيد الذي يضع النقاط على الحروف هو أنهم لا يعرفون ماذا يقرءون لأنهم لم يجعلوا نُصْب أعينهم قولَ الرسول المصطفى عليه الصلاة والسلام:"الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها كان أحقّ بها". فهم لا يتعلمون من معلمي البشرية الكبار ومعلمي العالم الباحثين عن الحقيقة ،ككبار الفلاسفة من أهل الكتاب الذين قال الله تعالى فيهم:"وما يفعلوا من خيرٍ فلن يُكْفروه"،لقد تعلكت البشرية الكثير من تجارب الشعوب ، وسارت على مضمون الحديث :"الحكمة ضالة المؤمن" على حين ظلّ موظفو الأوقاف ومن يحملون مثل عقلية هذا الكاتب يبحثون عن الأسماء لأنهم صنميون يعرفون الحق بالرجال لا الرجال بالحق كما ينبغي للمسلم الكيِّس الفطِن. ظلوا يحملون تصورات وأخطاء علماء الإسلام الذين كانوا مأجورين أما هؤلاء فهم مأزورون لأنهم لم يخلصوا إخلاص أولئك.
لا أطيل عليكم لأنني ذاهب الى الحج ولكني أنصحكم بقراءة الكتب الآتية لأنها تحرركم من الوقوع تحت تأثير مثل هذا الكاتيب الذين يشكلون 80% على الأقل من أبناء الأمة مما يدل على استفحال الداء . وهذا حظ فئتين أولهما السياسيون الذين يفضلون أن تبقى الأمة غبية لأنهم بذلك يضللونها ببساطة ويطيلون فترة شرعيتهم التي اكتسبوها من مراحل تاريخية معتمة ، وكيفوا أنفسهم ببساطة مع التغيرات. والفئة الثانية فئة موظفي وزارات الأوقاف الذين يشتغلون أئمة وخطباء لهؤلاء السياسيين يديرون لهم جانب القداسة ويوجهون الوعي الديني لصالحهم .دار الساقي كغيرها مجرد دار نشر ، والليبرالية ليست عيبا بذاتها والتحرر الفكري ليس كله عيوبا :العيوب الخالدة هي الكسل والغباء والنفاق وإضاعة الوقت وعدم حفظ الميثاق والجبن ، والأسطرة أو أساطير البداوة والمذاهب التي تسير شرائح واسعة في اللاشعور ! لا أطيل لكني اقول اقرأوا إن شئتم:
الإسلام بين الشرق والغرب للإستاذ الكبير علي عزة بيكوفج رحمه الله، وكتاب ب أونج:الشفاهية والكتابية من إصدار سلسلة عالم المعرفة -الكويت، واقرأوا كتب معلمي البشرية الكبار المخلصين للمعرفة ، ودعوا المتمذهبين وموظفي وزارات الأوقاف الذين يضلون الأمة ضلالاً بعيدا. وفي الختام أبلغ الكاتب أني لا أكرهه فهو يمثل أخي الذي يشاركه الرؤية والتصور ويمثلني قبل 15 عاما قبل أن أدرك أن الوعي زمني متغير
وأنا أقول من زمان : يا رب كيف استمرت هذه المكتبة منذ سنوات ؟؟
فهي من الناحية التجارية خسرانة أكثر من 100 في المائة.
فالمكتبة لا توزع كتبها في العالم العربي (وهو المقصود) إلا في أضيق نطاق.
والحياة في لندن والتكاليف عالية جدا.
وموقع المكتبة في مكان مرتفع الأسعار.
وكثير من كتبها متخصصة ..
إذن هذا هو السر !!
قاتل الله الحكومة الأمريكية وأذنابها.
لا استطيع أن اصف ما ورد في المقال السابق إلا بأنه محض غباء ومحض افتراء حتى تقدموا الأدلة
ما شدني في التقرير إلا تلك الإدعاءات الموجهه إلى دار الساقي، بخاصة أنها تنتج مؤلفات ثقافية وفكرية ضد المملكة العربية السعودية لا يلتفت الليبراليين السعوديين لتك المؤلفات، وهذا الجزء أتى كتشكيك في وطنية المثقفين السعوديين وانتماءاتهم، كان من الأجدر بكاتب التقرير الصحافي أعلاه أن يطلع قراء شبكة القلم بأسماء تلك المؤلفات التي تهاجم المملكة، ولا يدع التقرير محل تأويل وتهويل سار على مبدأ "لا أريك إلا ما أرى"، ثم لماذا نلوم المثقفين السعوديين للتعاون مع دار الساقي، خصوصاً أن المنطقة الخليجية برمتها لا تحتضن دور نشر تصل إلى نصف ما وصلت إليه دار الساقي من حيث المهنية والإبداع، حتى لو حصلت دار الساقي على دعم غير عربي فهذا لا يقلل من قيمة دار الساقي بقدر ما يقلل من قيمة الحكومات العربية في دعم دور النشر العربية المرموقة وتعزيز وجودها.
التقرير أحتضن جمل ومفردات غير لائقة اتجاه الأشخاص والتدخل في شؤونهم الشخصية مثل ما كتب كاتب التقرير بأن الأستاذة مي متزوجة 7 رجال، لا أعلم أين الجدوى من هذه الجملة؟
وتقبلوا مودتي
نورس الكندي
هذا الكلام عيييييييييييييب
والله عيب
وصف الناس بهذه الطريقة
وصف الدار دون أدلة واضحة
وصف الدار من دون ذكر كل ماقدمته الدار والكاتبة للفكر العربي
أرجو أن تراجعوا أنفسكم
السيد المحترم الذي كتب هذه الورقة’ الشبيهة بقصاصة جاء بها رجل مخابرات إلى رئيسه، هل تعتقد أن مثل هذه اللغة التي تستعملها قد تفيدنا كقراء في شيء؟ نحتاج إلى كثير من العمق في قصاصتك تلك وكفانا تعرضا لأعراض الناس و أفكارهم. ماذا يفيدني إذا عرفت أن المرحومة مي تزوجت سبع مرات؟؟ وكم من شيخ غزى الشيب رأسه تزوج بأربع، والأخيرة غالبا ما تكون مراهقة في سن حفيدته..
السيد المحترم، يختار في حديثه من واروا التراب، وذهبوا عند ربهم طاهرين، لأنهم تركواواحدة من الثلاث: علم ينتفع بع، وليس هرطقة وكلام ذميم.
المرحوم محمد شكري، لم يكن قط إباحيا، الرجل رحمه الله كتب سيرة ذاتية، قال فيها هذا هو بلدي المغرب، في فترة تاريخية معينة، حيث اضطر كاتب كبير مثله، في طفولته أن يأكل من الزبالة، وحيث استغل جنسيا، وحيث اضطر للتخلي عن الدراسة... مثلما يقع في أنحاء كثيرة من العالم العربي. أهمية سيرته التي لايمكن أن نعدلها لأنها جزء من حياته، تكمن في ترجمتها للعديد من لغات العالم من جهة وبرمجتها ضمن المقررات الدراسية في كثير من الدول منها العربية من جهة أخرى.
أما عن أمريكا ودعمها للثقافة والفكر المغضوب عليهما، أتساءل عل تحتاج أمريكا لذلك كي تبسط سيطرتها؟ من يقرأ لهؤلاء ولغيرهم أصلا في مجتمعاتنا؟ حيث الكتاب عموما يعرف أزمة القراء. أمريكا دخلت دولا وبطحت رجالاتها أرضا، واغتصبت نساءها، وسرقت متاحفها، واغلقت مدارسها، دون حاجة للكتاب، وكان رد ذوي القربي حرب بين سنة وشيعة. عرض كوميدي تفرج عليه كل العالم بتذكرة سعرها : " مجانا".
واسمحلي السيد المحترم أن أذكرك بشيء لعل الذكرى تنفع المومنين: إذا كان في الأرض من جنس يعيث فسادا في الأرض، فهو جنس إسمه " رجل سعودي محافض" بدولارته القذرة يبيح أعراض النساء. وفي ذلك لا يحتاج لكتاب. بورقة خضراء يتخلص من عمامته التي لا تضفي الوقار عليه، ويمارس كل إباحية العالم في شقق مفروشة مخصصة لذلك. أكتب عن فضائح علية القوم، وجرب جرأتك بذكر اسمائهم وأفعالهم ونزواتهم الشاذة فعلا.
قد ينحو الإنسان في أحيان كثيرة إلى أن يتبنّى موقفاً من جراء مقالة أو رأي قرأه أو سمعه.
لذا رأيت أنه ربما من المناسب أن يطلع من يقرأ هذه الصفحة على المقابلة التي أجرتها قناة الجزيرة مع السيدة "مي غصوب" في برنامج "موعد في المهجر".. "مع ملاحظة أنه لم يسبق لي الإطلاع على هذه المقابلة المكتوبة إلا قبل قليل".. فلا أقل من أن نمنح أنفسنا فرصة التعرف على بعض أفكار وجوانب حياة هذه السيدة عن قرب من خلال ذلك الحوار الذي تم معها :
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0743EE7E-A45B-47A1-84B9-32E00F469FE1.htm
اخي الكريم
لاشك أنك بتقريرك هذا أبديت حرصك على الإسلام والفكر الإسلامي، ولكن دعني أقول لك بأنك أسأت الى الإسلام حيث كان مقصدك الدفاع عنه.فالفكر الإسلامي والحضارة الإسلامية قامتا على حرية الفكر والمعتقد وعلى تنشيط البحث عن العلم والعلوم، وأن علماء المسلمين وفقهاءهم برزوا وأبدعوا في كنف الدولة العادلة التي كانت تشجع على العلم والبحث العلمي وعندما بدأ الوهن يدبّ بأوصال هذه الدولة لجأت الى اضطهاد المفكرين حيث كان منهم الفلاسفة والفقهاء لم يكن ابن رشد اولهم وابن تيمية ثانيهم ولا حسن البنا آخرهم، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن لانكون من الداعين الى الظالمين.
وقد كان لطريقة تناولك يا اخي لموضوع إعاقة المناضلة مي غصوب بهذه الطريقة ما يسيء للإسلام واخلاقياته من جهة، ومن جهة ثانية فان الإعاقة التي أصابتها انما هي وسام شرف افتخرت به طوال حياتها وهي المارونية اللبنانية التي وقفت خلال الحرب الأهلية اللبنانية بكل عزم وشجاعة الى جانب المقاومة الفلسطينية وهي كانت لاتزال طالبة جامعية في ريعان شبابها، وكانت لاتتواني عن المخاطرة بنفسها والانتقال بين المنطقتين بحثا عما يمكن تقديمه من خدمات للمشروع الوطني المناهض للمشروع اليهودي في لبنان وقد أصيبت عام 1976 برصاصة قناص غادر في منطقة المتحف الفاصلة بين المنطقتين الشرقية والغربية من بيروت مما أدى الى سمل إحدي عينيها.
وقد استغربت يا اخي ان تثير مسألة زواجها المتكرر وتلمح من خلاله الى مسألة معيبة اخلاقيا وانت وانا نعرف ان من بين جداتنا من تزوج مراراً وتكرارا من دون أن يكون بذلك ما يعيبهن وكما نعرف ان من بين امهات المؤمنين من تزوج قبل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عدة مرات دون أن يكون لذلك ما ينقص من قدرهن.
نكرر سؤالنا لله سبحانه وتعالى ان يهدنا للتي هي أقوم وان يجعل سداً ما بيننا وبين نزواتنا وأهوائنا وأن لايجعلنا من الدعاة للظالمين.
انزعجت كثيرا عندما سمعت عن مقولة الاخت المرحومه عن (انها تروج لروايات الهابطه لتدعم الرواية الراقيه )فهل الروائين الخليجين اقلامهم هابطه فى نظرها فهى من دعم ودفع هذه الرواية الهابطه ونشرت الرواية الفاسدة وغرز نبته الفضول فى قلوب الناس للقراءة مثل تلك الروايات
كم رواية وجدت وعليها اسم دار الساقى تكون شائعه لانها تحتوى فضائح وبعد اخلاقى مغاير وللاسف
هولاء يرون فى الخليجين صوره التخلف والجهل فيستغلون الريال للحصول على المكسب المالى من خلال النقص والجهل الموجود فى الاقلام الهابطه كما يقولون
يادار الساقى اين حقوق الانسان التى تنادون بها واين الاقلام التى يجب ان تصان كرامتها وعزتها بين اقلامكم التى تنسق وتققننن الكتب على ايدى كتابكم وعملائكم كم من روايه تكررت فيها الكلمات وبان تلقينها من قبلكم وكتبت باسماء مستعارة استغلال لخوف هولاء من كتابه الاسم اذا كان هولاء فعلا اسماء اشخاص على ارض الواقع
يا أعداء اللإنسانية والكلمة الحرة الا متى وأنتم ترون أن كل شيء جميل ورائع هو مخالف للشريعة والله الذي لا اله الاهو أن حذاء مي الذي أبلته في التقصي وراء الحقيقة لأشرف من أشرفكم
أن تعجب فاعجب من تعليقات البعض !
دار الساقي معروفة بتوجهها المشبوه وتبنيها للخط اللبرالي الأمريكي ، وإلباس ذلك لباس الحرية ، ورداء نشر الثقافة ، لا يجادل في ذلك إلا جاهل أو كذاب يريد التدليس على الناس !
ثم ما هي الثقافة المدعاة من نشر الروايات الإباحية الجنسية ؟!
أهذه الثقافة التي أفنت حياتها " المناضلة! " مي غصوب من اجل نشرها ؟!
بئس النضال !
وبئست الثقافة !
نشكر لموقع القلم كشف الحقائق ، وفضح ذوي التوجهات المشبوهة !
وانظروا إليهم وقد جاءوا يركضون ، قد أقض مضاجعهم هذا المقال .. فشكر الله سعي كاتبه ، وجعله في موازين حسناته ..
جزاكم الله خيرا على هذه المقالة الفاضحة لأهل النفاق في زماننا هذا...
واستمروا والله معكم معينا ونصيرا "ياأيها الذين امنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم "
قال تعالى (يحسبون كل صيحة عليهم)
مالي ارى جمعاً من المعقبين ها هنا علت صيحاتهم وقل بعضهم أدبه بما يتنافى مع أقل درجات الاحترام الذي يتشدق به البعض (باحترام رأي الآخر) وهم منه براء؟!
المقال قدم صورة عامة ولم يخض في التفاصيل بخصوص هذه الدار، ولو تتبع كل جزئيات الموضوع لغدى بحثاً أشبه برسالة دكتوراة!
ثم انه من أراد النقض لما سلف ذكره فعليه أن يقارع الحجة بالحجة والدليل بالدليل، لا برد الصاع صاعَين واستعمال عبارات اللمز والتهكم بالآخرين.
وأنا أرى فعلاً من خلال تتبعي لإصدارات هذه الدار أنها تتبنى طرح التحرر والتمرد على مبادئنا وقيمنا وأخلاقنا.
وبدوري أسأل ليلى نصير ومن انتحل رأيها:
مالجمال والإبداع في التركيز على جانب الجنس في الروايات؟ مالغرض والهدف السامي الذي سيرقى بالأمة حينما تقرأ مثل هذه القصص التي تعطينا مؤشراً واضحاً وجلياً على خواء فكر كاتبه وافتقاره لأبجديات الأدب وخلو سجاياه عن سجايا الأدباء فحدا به أن يختار موضوعاً مبتذلاً مثل (الجنس) ليكتب فيه ويتفنن أيما تفنن؟!
حتى عظماء الغرب من الكتاب حينما تناولوا موضوع (البغي) واستهلكوه في رواياتهم لم يتناولوه كما فعل هؤلاء بعرضه بشكل مغر ومهيج للغرائز.
ومن اللازم أصلاً على كل حاكم أو عالم أن يحمي المجتمع المسلم من كل ما يفسد العقول والقلوب ويتلاعب بها بإثارة الغريزة عند الجنسين، وهو مقصد عظيم من مقاصد الشريعة.. ألا وهو حماية العقل من ضمن حفظ الضروريات الخمسة.
من خلال تجوالي في معرض الكتاب هذا العام رأيث حثالة كتابنا متمركزين عندها ومعلوم أن الذباب لايقع الا على ........
لايستطيع نكرااً دور الخارجية الامريكية في محاولتها المستميته تغيير الفكر الاسلامي إلا متعاون معهم او من لا يستطيع رعف عينيه اكثر من مدى ارنبة نفه
الخارجية الامريكية صرحت في اكثر من موقف وعلى اكثر من منبر انها تريد اسلام اخر اسلام يتطابق مع المعايير الامركيية
خلاصة الكلام
امريكا تعي ان اي حضارة اخرى سوف تقضي عليها عاجلا او اجلاً لذا تحاول القضاء على الحضارة الاسلامية
لسي غريباً مانراه من التعقيبات المتشابهة في الطرح من مثقفي الشهوة والجنس وسقط المتاع , فهم دائما يتحالفون في الطرح والتعقيب على مستوى كبير وهناك أيدي تحركهم , لا يغيرون الا عندما يذكر شياطينهم بمخازيهم , وينادون بتحرر عقل القارئ من التظليل !! ولا أدري كيف أصبحت دعوة الناس للخير وتحذيرهم من الشر في نظر أذيال الغرب تظليل.
حين تقرأ كتابا أو قصة أو رواية تختص في القبح وترويج الجنس والثقافة الفارغة تبحث عن دار النشر لتجد دار الساقي وهذا يؤكد وجهتهم من خلال الكتب السيئة التي ينشرونها
لهذا نرى ان كل كاتب أو كاتبة يريدون الشهرة والكتابة الساقطة يلجئون لها لتساندهم في نشر غيهم وضلالهم وفجورهم
حسبي الله ونعم الوكيل

