القلم
» حوارات...
كيف السبيل إلى نصرة غزة؟ شاركنا برأيك وتعليقك؟
31-12-2008
"...كيف نستطيع نصرة أهلنا في غزة؟..."
الأحبة الكرام كتاب وزوار شبكة القلم الفكرية:
هذا الموضوع منكم وإليكم حول كيفية نصرة أهلنا في غزة
وما هي الدروس المستفادة من هذا الحدث الجلل؟
نأمل منكم حفظكم الله التفاعل مع هذا الموضوع
وبارك الله فيكم
23 تعليق حتى الآن
( اضف تعليقك على المادّة فوراً )
بلاشك أن من أهم الواجبات علينا تجاه إخواننا هو الدعاء لهم بالنصر على أعداءهم.
وهذا مطلب شرعي، ولكن للأسف حال الكثيرين منا هو الاكتفاء بالدعاء فقط فهل هذا الأمر صحيح؟
أوليس لهم حق علينا آخر غير الدعاء؟
أبيات أعجبتني فنقلتها لكم ...
يا غزة موتي.. أرجوكِ
لسنا ناسا..
إن سال الدم!!
ولم نهرق إلا الدمعات!!
لسنا ناسا..
إن مات الأهل ولم نبذل غير الزفرات..
لسنا ناسا..
إن هجم الموت على غزة.. ليلا ونهار..
ونغاق الأمة "شجب واستنكار"
..هل يشفي التنديد جريحا؟؟
أو يحيي التنديد ذبيحا؟؟
أو يرجع للميدان فتى مقداما.. قد صيره القصف طريحا؟؟
يا غزة لا تستجدينا..
يا غزة.. صوني الصوت، فلا عرب عندك.. لا ناس..
ما ثمة إلا أرماس!!
ما ثمة إلا أموات.. جتى لو صرخوا.. أموات
حتى لو شجبوا..
حتى لو دمعت أعينهم..
حتى لو قالوا.. ما هذا؟؟
حتى لو قبعوا خلف الشاشات!!
سيقولون: حرام..
ويعودون..
يعود الأطفال إلى ألعاب الفديو.. كالأزلام..
ويعود الشبان إلى إم بي سي أكشن.. ليروا ما جد من الأفلام..
ويعود الآباء لسوق الأسهم.. كالأنعام..
وتعود الأم إلى المطبخ..
تصنع حلوى.. تمزجها بدم الشهداء..
تعد حساء.. تمزجه بلحوم طازجة من أكتاف الجرحى..
وتعود.. لنأكله..
وننام..
ونغرق في الأحلام...
اخواني ليكن هذا الموقف سبب في العوده الى الله والتوبه من جميع الذنوب .... وليكن شعارنا انت على ثغره من ثغرات الاسلام فلا يؤتين الاسلام من قبلك....فوالله مااصابنا هذا الا عندما ابتعدنا عن ديننا الذي هو مصدر عزتنا...
هنا أمر إذا عاشه كل احد ليس بحاجة بعدها أن يعرف السبيل او أن يسأل كيف ينصر غزة بل هو بنفسه سيصنع النصر حينها ويضع السبل
عش المأساة كن أحد المكلومين تخيل الذي مات ابنك والدار دارك وغزة حارتك عندما تذهب للنوم تخيل أن الطائرات ربما تقصف دارك لاتكن مجرد شخص يتصفح مواقع الانترنت ويتابع الأخبار ويلاحقها ويحرص ألاتفوته معلومة كل هذا مطلوب
ولكن أن تعيش المأساة هذا العنصر هو الذي يحدث الحلول وبه تكتب الأجور عند من لايزول
التاريخ: 3/1/1430 الموافق 31-12-2008 | الزيارات: 563
المختصر /
المختصر / أعلن البيت الأبيض اليوم الأربعاء (31/12) أن الرئيس الأميركي جورج بوش اتصل بالرئيس المصري حسني مبارك وشكره على "الدور الإيجابي" الذي لعبته مصر خلال الأيام القليلة الماضية، التي استمرت خلالها الحرب الصهيونية على قطاع غزة.
_________________
حسبي الله عليك يا مبارك، وأسأل الله أن تلقى جزاءك العادل عاجلا غير آجل
كلمات أعجبتني
((فليس من المقبول أن يقال أن الفلسطينيين هم المسؤولون عن تحرير بلادهم وحل قضيتهم، ولكن يقال: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى), صحيح البخاري ومسلم.
فلم يكن محرر القدس من الاحتلال الصليبي (صلاح الدين الأيوبي) عربياً ولم يكن أيضاً بطل عين جالوت المظفر قطز الذي أخرج المغول من فلسطين مبتدئاً معركته معهم بمدينة غزة ذاتها فلسطينياً ولا عربياً، وإنما كانوا وجيوشهم مسلمين فقط.))
رُبَّ محنة تحملُ في طياتِهاألفَ منحة كما قد قيل
والله قد تميزَ الخبيثُ مِن الطيب في أحداث غزة, وبدأت تتمايز الصفوف ونظهر خوافي الصدور
جزااللهُ الحوادثَ كل خير
علمتني عدوي من صديقي
أعظم نصره تنصر به إخوانك هو سلاح المؤمن ألا وهو الدعاء.
نسألُ اللهَ عز وجل أن ينصرَ الإسلامَ والمسلمين ، وأن يوفقَ ولاةَ أمورِ المسلمين للقيام بكل ما يطيقون من جهدٍ في نصرة الحق وأهلِه ، ورفع الظلم عن إخواننا المسلمين في كل مكان .
السلام عليكم
من إبتغى العزة في غير الإسلام ألبسه الله لباس الذل.العروبة قومية و القومية منتنة و لن تأتي بخير و عزة أبدا.و الأمة المسلمة تحتاج اليوم لأكثر من الدعاء.تعطيل الجهاد أهان الأمة و جعل دمها هين.
أقله الدعاء الآن والتحريض على النصرة..ومن استطاع إن يساهم بفك الحصار والنصرة بيده فليفعل
وعلى المدى الطويل مقاطعة أمريكا ومنتجاتها..واحتراف الدعوة إلى الله في الناس لتغيير بنية المجتمع ومن سيتغير القرار السياسي ويصبح في صف المستضعفين من المسلمين وفي موقع القوة.
الشيخ الدكتور سفر الحوالي
يستقبل الدعم لنصرة المرابطين في غزة
وذلك بمكتبه في مكة
وللتأكد: 0504505720
أرى أن نأخذ من هذه الأحداث عبرا عدة ، فهناك أمور يجب أن نصحح مفاهيمنا نحوها وهي :
أولا مفهوم الأمة الذي خاطبنا الله به في قوله تعالى ( وأن هذه أمتكم أمة واحدة )
ثانيا : ليست العبرة في تحقيق النصر هي القوة العسكرية التي نملكها أو العدد ، فنحن الآن أكثر عددا ، بل العبرة هي قوة الإيمان والاعتصام بحبل الله تعالى .
ثالثا : قال الله تعالى في المنافقين ( هم العدو فاحذرهم ) فيجب على الأمة أن تحذر من خطر الداخل أكثر من خطر الخارج .
إن النصرة لا تأتي إلا تبعا لتصحيح مفاهيم الأمة والتي تحتاج إلى زمن ليس باليسير .
لاأتكلم ولكن أدع الكلام لعمر بن الخطاب حين أرسل سعد بن أبى وقاص قائداً للجيوش إلى بلاد فارس إذ قال :
أما بعد : فإنى آمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله على كل حال ، فإن تقوى الله أفضل العدة على العدو وأقوى المكيدة فى الحرب ، وآمرك ومن معك من الأجناد أن تكونوا أشد احتراساً من المعاصى منكم من عدوكم فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم ، وإنما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله، ولولا ذلك لم تكن لنا بهم قوة لأن عددنا ليس كعددهم ، ولا عدتنا كعدتهم، فإن استوينا فى المعصية
كان لهم الفضل علينا فى القوة وإلا ننصر عليهم بفضلنا لم نغلبهم بقوتنا، فاعلموا أن عليكم فى سيركم حفظة من الله يعلمون ما تفعلون فاستحيوا منهم فلا تعملوا بمعاصى الله وأنتم فى سبيل الله ، ولا تقولوا إن عدونا شر منا فلن يسلط علينا ، فرب قوم سلط عليهم من هو شر منهم ، كما سلط على بنى إسرائيل لما عملوا بمعاصى الله كفار المجوس فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولا ، واسألوا الله العون على أنفسكم كما تسألونه العون على عدوكم .
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
لو تأملنا الآية الكريمة نجد أن تغيير النفوس و العمل على صلاح المجتمعات هو أساس التغيير من الضعف إلى القوة. فهل نظن أن الله سينصرنا و كثير منا يترك الصلاة في المسجد؟ أو يؤذي جيرانه؟ أو يقطع رحمه؟.
وكم منا رأى المنكر ومعصية الله فلم ينصر الله ودينه ولم ينكر.
وترك المناصحة للمؤمنين وولاة الأمر
ولم نكترث بالأمانة والإخلاص في العمل..ولا بالرزق أمن حلال بين أم مما فيه شبهة..؟
و غير ذلك مما لو اشتغلنا به و بتقويم لأنفسنا بدلا من نقد الآخرين لكان فيه خيرا كثيرا..
لعل البعض يشك في ذلك ويقول الموضوع أكبر من ذلك ولكنها الحقيقة..
فإن الله عز وجل إمتحن جيش طالوت العطشى بالنهر..ليختبر امتثالهم و طاعتهم للأمر..
وكان السلف إذا هزموا في معركة يتباحثون أي أمر من السُنة هُجر..
ولم ينطلق جيش المسلمين للتصدي للتتار في عين جالوت إلا بعد إصلاح المجتمع وأداء حقوق الله عز وجل..وعندها سجل النصر..
بسم الله والحمد لله
أبناء أمتنا كفانا صمتا وكفانا كلاما
لما لانتفق على أعمال نقوم بها عسى الله أن ياتي بالفتح أو أمر من عنده
افكر أن أعمل مشروع بعنوان نصرتك ياغزة
فكرة المشروع
1-أن يتوحد المسلمون كلهم في عمل شيئ معين باخلاص مثلا
نتفق على صيام يوم بالاسبوع على الاقل وندعو كلنا فيه ان ينصر الله غزة
ثانيا : صلاة ركعتين على الاقل ولو اسبوعيا ايضا على الاقل وندعو الله فيه بوقت معين بان ينصر غزة
ثالثا :نقاطع جميعا المنتجات الاسرائيلية ونمنع نفسنا منها مهما كلفنا الثمن
رابعا : مثلا نتفق كل شخص ان يعرف كود تلفون اهلنا في غزة ويتصل على الاقل بشخصين
ويرفع من معنوياتهم ويخفف عنهم
خامسا : كفالة يتيم في غزة كل انسان يتكفل يتيما (الجمعيات تتكفل اليتيم بما يقارب 40 دولار شهريا اي اقل من دولار ونصف يوميا
لاشيئ والله
الى غير ذلك من المشاريع التي على أقل تقدير نقف بها مساعدة مع اخواننا بغزة نصرهم الله تعالى
الدكتور أحمد شبير
طالب دكتوراة بالجامعة الاسلامية العالمية ماليزيا
تخصص عقائد وأديان وصاحب مؤلف
الفرق اليهودية نشأتها وعقائدها الذي سيصدر قريبا باذن الله
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله
بسم الله الرحمن الرحيم
النصرة تكون بالرجوع الى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فعندما نحقق هذا المطلبين نكون قد عرفنا
كيف ننصر اخواننا في غزة او غير غزة .
ألسلام عليكم
النصرة الحقيقية عندما يكون في الأمة رجال عاهدوا الله...ولكن مع أحوال الأمة الأسلامية الراهنة يمكن كفالة طفل أوطفلة أو أسرة بأكملها من طرف اخوانهم المسلمين في كل مكان...والحقيقة يجب على المسلمين كفالة كل أهل غزة...فقط 1.5 مليون أمام 1.5 مليار من المسلمين...
والسلام عليكم
1-يجب الاستمرار في الدعاة لاهل غزة 2-تقديم المساعدات المتنوعة لهم 3-الاقتداء باهل غزة والدفاع عنهم بكل الوسائل الاعلامية 4-
لنصرة غزة ينبغي التحلي بالايمان
يا غزة موتي.. أرجوكِ
لسنا ناسا..
إن سال الدم!!
ولم نهرق إلا الدمعات!!
لسنا ناسا..
النصرة متعددة الأشكال حسب الزمان والمكان ففي وقتنا الحالي الذي لا يمكن الجهاد فيه فيكفي أن ندعو له بالنصر ورفع البلاء وأن يخفف الله عنهم ويعيننا على نصرتهم ويمكن أن نقدم أموالنا ونتبرع لهم وللمقاتلين هناك.
أبطال غــزة الكرام البررة ...عفوكم ياســادتي والمعذرة
إنما نكتبه في حقكم جمل فارغة محتقرة
قد أرسلتم دمكم لكننا لم نرسل غير مداد المحبرة
لا تساوي أحرف ننشرها جنب أشلائكم المنـتـثرة
لا يساوي كل أبطال الحمى والجيوش الضخمة المنتشرة
لو وزناهم بطفلٍ صامدٍ لم يساووا في المعالي خنصرة
واصلوا غضبتكم ياسـادتي وأشعلوا نار اللظى المستعرة
واقتلوا كل بني صهيون في أرضكم ولتجعلوهـا مقبرة
وأدفنوهم وأدفنوا أحلامهم وأطمسوا تلك الوجوه القذرة
واصلوا لاتطلبوا نصرتنا ليس فينا عمراً أو حيدرة
وثقوا بالله عوناً لا بنا نحن لا نحسن غير الثرثرة
نحن لانحسن غير الثرثرة
نحن لانحسن غير الثرثرة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الانبياء والمرسلين أما بعد
نعم أحبابي ننل النصر والعزة بإذن الله ولزوم العلماء الكبار والتوبه إلى الله جل وعلا ولزوم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والصدق مع الله جلا وعلاوالدعوة الى الله وكل هذا ينال بالتقوى والعلم الشرعي

