يُمَارِسون الطائفية، وحين نُقَاوِمها.. يَصرخون!..
علاج المشكلة وآثارها خير ألف مرّةٍ من تجاهلها بالصراخ والغثبرة وإثارة الغبار والفحيح.. نعم، خير للشعب والوطن بكل طوائفه وفئاته، وخير للطائفة التي يحكم بها وبسيفها وباسمها المستبدّون، وخير للأجيال القادمة -بمختلف انتماءاتها- ولمستقبلها القريب والبعيد ...تابع
العراق الأميركو - فارسيّ
لقد قَدِم الكذّابون إلينا ليعلّمونا –بزعمهم- الديمقراطية والحرية واحترام حقوق الإنسان.. فتعلّموا من حلفائهم وممالئيهم الذين يحتضنونهم.. تعلّموا أصول الديكتاتورية والقمع وانتهاك حقوق الإنسان بأبشع صُوَرِه ...تابع
أعوذ بالله من الشياطين .. ومن ديمقراطية زين العابدين
لسنا ننكر ما يقال عن تحسن المستوى المعيشي في تونس مقارنة بالكثير من الدول العربية ، لكن المال ليس كل شيء ، وحق الإنسان في أن يدلي برأيه يوازي حقه في الطعام والشراب والعلاج والتعليم ، وإلاّ ...تابع
أبعاد السياسة الإيرانية في منطقة الخليج العربي
إن هذا الأصل في العقيدة الشيعية جعل الدولة الإيرانية في مواجهة عقائدية مع حكومات الدول الإسلامية ومنها الخليجية ؛ وهو ما عبر عنه الخميني بقوله : « إننا نواجه الدنيا مواجهة عقائدية » ...تابع
إيران في الطريق إلى باب المندب
إن الخطر الإيراني المحدق بدول الخليج العربي ، والمملكة العربية السعودية ، واليمن ، لا يقف عند حدود الجزيرة العربية ، بل هو ممتد لسائر الدول العربية ، ليضرب الأمن العربي في العمق ...تابع
التفوق الشيعي!
لذلك اتفق العقلاء على أن الدولة الكافرة تدوم بالعدل وأن الدولة المسلمة تزول بالظلم لأن العدل يحقق رضى الرعية والمحكومين ما يُعين على الاستقرار في حين يعمل الظلم على زرع الضغائن وبعث الأحقاد ومن ثمَّ الفرقة والنزاع والتناحر! ...تابع
اللهمَّ إنّي صائم!..
أميركة (بالتعاضد مع العدوّ الصهيونيّ) لها مشروعها العدوانيّ الخاص في منطقتنا، ضد أوطاننا وشعوبنا، لكنها حريصة على (لُحمة) العلاقات العراقية السورية، وبالضرورة، على (لُحمة) العلاقات الإيرانية-العراقية-السورية!.. وذلك على طريق اكتمال (لُحمة) الهلال برعاية أميركة!.. ...تابع
المشروع الإيرانيّ الصفويّ الفارسيّ ( مقدّماته، وأخطاره، ووسائل التصدّي له)(4)
فإنّ المشروع القوميّ الشيعيّ الإيرانيّ الفارسيّ، هو مشروع تقوم عليه دولة قوية، تستثمر إمكاناتها وعلاقاتها في دعمه ودفعه إلى تحقيق الأهداف القومية الإيرانية المشبوهة.. وهو بحاجةٍ إلى مشروعٍ مكافئ ...تابع
المشروع الإيرانيّ الصفويّ الفارسيّ ( مقدّماته، وأخطاره، ووسائل التصدّي له)(3)
إن المشروع الإيراني القوميّ الدينيّ، بوجود النظام السوريّ الحاكم حالياً، الذي يغطيه تماماً ويتواطأ مع أصحابه.. أصبح خطراً حقيقياً يهدّد بنية المجتمع السوريّ، وهو يثير العديد من المخاطر على مستقبل سورية والبلدان العربية الشقيقة ...تابع
مَن يخاف مِن داليـا مجاهـد ؟
أدعياء التجديد الديني أيضا، يحق لهم أن يخافوا من داليا مجاهد، فقد بذلوا جهودا كبيرة لخلع الحجاب في العالم الإسلامي، وإضفاء صفة الشرعية على هذا الخلع، تمريراً لمشروع ليبرالي واضح المعالم، وإذا بداليا مجاهد وحجابها يضعهم ومشروعهم جميعا في زاوية ضيقة للغاية ...تابع
المشروع الإيرانيّ الصفويّ الفارسيّ ( مقدّماته، وأخطاره، ووسائل التصدّي له)(2)
ما سبق كان أهم العقائد التي تقوم عليها الشيعة الإمامية، وهي كما ذكرنا، عقائد مكفِّرة لِمَن يعتنقها، وليس من الصعب على القارئ الكريم أن يلحظَ الخبث في مثل هذه العقائد الشاذّة ...تابع
المشروع الإيرانيّ الصفويّ الفارسيّ ( مقدّماته، وأخطاره، ووسائل التصدّي له)(1)
إنّ المشروع الإيرانيّ الذي يتغلغل أصحابه في بلاد العرب والمسلمين، هو، في أصله، مشروع قوميّ صفويّ فارسيّ، يتستّر بالدين، ويعمل خلف قِناع الإسلام، ويتمدّد بمختلف طرائق التضليل ...تابع
الصومال قبل فوات الأوان
بالرغم من ازدياد المشهد الصومالي سوءا، وتداخله القبلي والديني، والتوازنات السياسية الحالية، والاستقطابات الإقليمية والدولية، إلا أن الصومال يحتاج إلى الدعم في تحقيق الأمن والاستقرار، بدلا من الاستمرار في تأجيج الموقف وتأليب طرف على آخر ...تابع
من انقلاب الثامن من آذار إلى مجزرة صيدنايا: وماذا بعد؟!..
ما سرّ تجلّي هذه الأزمة العميقة، في حياة بعض الحركات الإسلامية وقياداتها المأزومة، التي باتت ترى، أنّ المصحف الشريف الذي أهين في غوانتانامو، ومُزِّق في (باغرام) الأفغانية والمساجد العراقية.. هو غير المصحف الشريف الذي داسه جلاوزة بشار أسد في سجن (صيدنايا)؟! ...تابع
الخلافة حقيقة وليست خيالاً يداعب الأحلام
إن الخلافة قائمة لا محالة، بها وعدنا الله، وبها بشرنا الرسول الأكرم عليه السلام، ولها يسعى الساعون المخلصون لإقامتها وبالأمة ومعها ستقوم قريباً بإذن الله، وستسود العالم وسيعمه الخير، فالخلافة هي أمر الله وقدره، وأنىّ لبشر أن يجابه القدر ...تابع
من أرشيف هذا المحور
العمل السياسي ... والمنطلق الانهزامي
سيناريوهات الخداع..!
الصينيون يضحكون على وزير الخزانة الأمريكي
الجنرال دايتون: الأمن والسلام وأربعة لصوص !
حمى الدولتين !!
التسول السياسي
أمجاد يا (حَسَن) أمجاد
نجاح أفغانستان فشل الأمريكان
عَجَباً!.. وهل تُكرَه أميركة؟!..
لم تكن زلة لسان..!
التحالف ضد باكستان 'تحليل البيئة الخارجية للصراع'
الانتخابات المغربية قراءة نقدية
أوراق سلفية إصلاحية (2) ...محورية معضلة الاستبداد
لا أرى قوماً أسفهَ منكم، وإنّكُم لَمَغْلوبون
الإضراب وأثره فى الفقه الإسلامي
الأزمة الإقتصادية العالمية 000أسباب وحلول
هل حركة النّهضة التّونسيّة 'ديمقراطيّة'؟
تطبيق الشريعة في وادي سوات والصومال حقيقة أم حصان طروادة
حماية الدستور مسئولية من ؟
عشية ذكرى يوم الجلاء

